جيرار جهامي

970

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

( ط ، ت ، 305 ، 6 ) واجب الوجود بإطلاق - واجب الوجود بإطلاق ، أي ليس فيه إمكان أصلا لا في الجوهر ولا في المكان ولا في غير ذلك من الحركات ( ش ، ته ، 223 ، 18 ) واجب الوجود بذاته - إنّ الواجب الوجود قد يكون واجبا بذاته وقد لا يكون بذاته - أما الذي هو واجب الوجود بذاته فهو الذي لذاته لا لشيء آخر أي شيء كان يلزم محال من فرض عدمه - وأما الواجب الوجود لا بذاته فهو الذي لو وضع شيء مما ليس هو صار واجب الوجود مثلا أنّ الأربعة واجبة الوجود لا بذاتها ( س ، ن ، 225 ، 4 ) - إنّ واجب الوجود بذاته واجب الوجود بجميع جهاته ، وإلّا فإن كان من جهة واجب الوجود ومن جهة ممكن الوجود فكانت تلك الجهة تكون له ولا تكون له ( س ، ن ، 228 ، 17 ) - كل واجب الوجود بذاته فإنّه خير محض وكمال محض ( س ، ن ، 229 ، 3 ) - كل واجب الوجود بذاته فهو حق محض لأنّ حقيقة كل شيء خصوصية وجوده الذي يثبت له . فلا حق إذا أحق من الواجب الوجود ( س ، ن ، 229 ، 14 ) - واجب الوجود بذاته ، فإنه يجب أن يكون واحدا من جميع الوجوه ، وغير مركّب أصلا من شرط ومشروط وعلّة ومعلول ، لأن كل موجود بهذه الصفة فإما أن يكون تركيبه واجبا ، وإما أن يكون ممكنا . فإن كان واجبا كان واجبا بغيره لا بذاته ، لأنه يعسر إنزال مركّب قديم من ذاته ، أعني من غير أن يكون له مركّب وبخاصّة على قول من أنزل أن كل عرض حادث لأن التركيب فيه يكون عرضا قديما ؛ وإن كان ممكنا فهو محتاج إلى ما يوجب اقتران العلة بالمعلول ( ش ، ته ، 180 ، 20 ) - معنى واجب الوجود بذاته لا علّة له فاعلة ( ش ، ته ، 228 ، 15 ) واجب الوجود بغيره - إنّ كل واجب الوجود بغيره فهو ممكن الوجود بذاته ( س ، ن ، 226 ، 7 ) - أما واجب الوجود بغيره فإن العقل يدرك فيه تركيبا من علّة ومعلول ، فإن كان جسما لزم أن يكون فيه اتحاد من جهة وكثرة من أخرى ، أعني الأجسام الغير الكائنة الفاسدة ؛ أعني اتحادا بالفعل كثرة بالقوة ، وإن كان غير جسم لم يدرك العقل كثرة لا بالقوة ولا بالفعل بل اتحادا من جميع الوجوه . ولذلك يطلق القوم على هذا النوع من الموجودات أنها بسيطة ، لكنهم يقولون في هذه الموجودات أن العلّة فيها أبسط من المعلول ، ولذلك يرون أن الأول هو أبسطها ، لأن الأول لا يفهم منه علّة ومعلول أصلا ، وما بعد الأول يفهم العقل فيه التركيب ، ولذلك كان الثاني عندهم ( الفلاسفة ) أبسط من الثالث ، هكذا ينبغي أن يفهم مذهب القوم ( ش ، ته ، 123 ، 14 ) - الواجب الوجود من غيره هو ممكن الوجود من ذاته . والممكن يحتاج إلى واجب ( ش ، ته ، 223 ، 25 ) واجب الوجود لا بذاته - إنّ الواجب الوجود قد يكون واجبا بذاته وقد لا يكون بذاته - أما الذي هو واجب الوجود بذاته فهو الذي لذاته لا لشيء آخر أي شيء كان يلزم محال من فرض عدمه - وأما الواجب الوجود